جلسة مباحثات مشتركة بين الهيئة التشريعية ووفد الكونغرس الأمريكي

 

عقدت بالمجلس الوطني أمس جلسة مباحثات مشتركة بين الهيئة التشريعية القومية برئاسة البروفيسور إبراهيم أحمد عمر رئيس الهيئة ووفد الكونغرس الأمريكي الذي يزور البلاد برئاسة لويس كتريس رئيس كتلة اللاتينيين بالكونغرس؛ عضو لجنة مكافحة الإرهاب ومناهضته.

وقدم البروفيسور إبراهيم أحمد عمر، رئيس الهيئة التشريعية القومية شرحا وافيا لنظام وطريقة الهيئة التشريعية القومية فى مداولاتها، متطرقا الى عدد اللجان ونسبة الـ 30 % المخصصة للمرأة داخل الهيئة،

وقال إن الهيئة تعمل على التشريع والرقابة على الجهاز التنفيذي، متطرقا الى إمكانية السودان وموارده فى المياه والبترول والمعادن.

وتناول عمر تاريخ العلاقات السودانية الأمريكية ومراحل سوء الفهم وعودة الحوار السوداني الأمريكي الى جانب دور الشركات الأمريكية فى استخراج البترول.

واستنكر عمر إدعاءات بعض الجهات التى تسعى للضغط على السودان دون النظر لحقيقة الأوضاع والتحولات الإيجابية التى تشهدها من استقرار فى دارفور، وجنوب كردفان والنيل الأزرق، مشيرا الى نتائج الحوار الوطني فى الأمن والاستقرار وجهود السودان فى مكافحة الإرهاب وغسل الأموال، ولفت الى دور السودان فى تواصله مع المنظمات العالمية وسعيه لتحسين حقوق الإنسان بالبلاد.

هذا وقد استعرض دكتور عمر سليمان آدم؛ رئيس مجلس الولايات نظام الحكم الفيدرالي بالسودان نظرا لاتساع قطر السودان، مشيرا الى تعدد اللغات والثقافات والأديان التى شكلت ملامح وحدته، مبينا اختلاف وسائل كسب العيش فى السودان.

الى ذلك أبان دكتور محمد الأمين خليفة، نائب رئيس مجلس الولايات؛ دور حكومة وشعب السودان واستقباله لتعداد النازحين الذين قدموا للسودان من دولة جنوب السودان وكيفية استقبالهم بدون دعم المجتمع الدولي.

من جانبه، أعرب وفد الكونغرس الأمريكي عن سعادته بزيارة السودان، مشيرا الى دعمه وتبنيه لبعض الملفات لدعم وتطوير العلاقات الأمريكية السودانية مع القارة الأفريقية.

وتناولت المباحثات المعوقات والتحديات التى تواجه السودان فى تحقيق السلام والاستقرار وتأثرها على حياة المواطن والزراعة والتعليم والبنوك والفرص المتاحة لتصحيح المفاهيم الخاطئة تجاه السودان وحقيقة الأوضاع بالبلاد؛ الى جانب حقوق الإنسان وممارسة حرية الأديان، وله دوره في محاربة الإرهاب وغسيل الأموال، وأشار الوفد الى التغيرات مع دولة جنوب السودان ووضع الحدود منذ الاستفتاء.

(سونا)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *