المقالات

رئيس الهيئة التشريعية : أمامنا مسؤولية وحدة إقليمية اقتصادية سياسية تسهم في التكامل الإفريقي

قال البروفيسور إبراهيم أحمد عمر رئيس الهيئة التشريعية القومية إننا أمام مسؤولية تجاه شعوبنا من أجل حماية مصالحها وتقوية نسيجها الاجتماعي لنخرج بإقليمنا من حالة الفرقة إلى وحدة إقليمية اقتصادية وسياسية تسهم في التكامل الإفريقي.

 

وأضاف لدى مخاطبته اليوم بقاعة الصداقة الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التاسع لرؤساء برلمانات الدول الأعضاء في الاتحاد البرلماني لدول الإيقاد ،أن المؤتمر يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة الاتحاد البرلماني لدول الإيقاد، معرباً عن أمله في أن يخرج بقرارات وتوصيات تعين قادة دول منظمة الإيقاد الحكومية على اتخاذ التدابير والسياسات التي تعزز الجهود الوطنية والإقليمية.

وأشار إلى أهمية أن تعين الجهود الرامية إلى التعاون الثنائي والجماعي على المستوى الإفريقي ومستوى التعاون مع دول العالم للتوصل إلى حلول تغوص في جوهر مشكلة الهجرة وقضية التغير المناخي، قائلاً (إن قراراتنا تعين برلماناتنا على المستوى الوطني للعمل على مراجعة وتطوير التشريعات الوطنية ومراقبة أداء الجهاز التنفيذي بما يوفر حلولا ناجعة لتلك المشكلات ).

وأوضح أن الاضطرابات السياسية التي تشهدها بعض دول الإقليم أعاقت عمليات التنمية والنهوض الاقتصادي بالمنطقة وأسهمت في تخلفها وأفرزت آثارا اجتماعية واقتصادية خطيرة ألقت بظلالها السالبة على جهود تطوير وتنمية العلاقات بين دول الإقليم في سعيها نحو التكامل والتحول إلى وحدة اقتصادية تعمل ضمن منظومة التجمعات الإقليمية المتعددة في إفريقيا.

وقال إن قضية الهجرة تحتل حيزاً كبيراً من اهتمام إفريقيا والعالم كله، مضيفاً أن المؤتمر يكرس جهداً لدراسة القضية التى تأخذ أبعادا سياسية واقتصادية وإنسانية تتمثل في ارتفاع أعداد المهاجرين الفارين من ويلات الحرب والنزاعات والفقر.

وأشار إلى أن السودان بمبادرة الحوار الوطني استطاع تجاوز أوضاع عدم الاستقرار والنزاع المسلح من خلال خارطة طريق شملت تأسيس بناء دستوري وسياسي ومجتمعي في إطار توافقي بين السودانيين ينشيء دولة قوامها العدل والرشد ونظاما سياسياً فاعلاً عماده دستور وتشريعات تكفل الحرية والحقوق والعدالة الاجتماعية وضمان حماية هذه الحقوق وقيام انتخابات عادلة ونزيهة تحت إشراف مفوضية مستقلة.

وأبان أن السودان يسعى إلى تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية لتجاوز التدابير الأحادية التي فرضت على السودان، قائلاً "أحرزنا بالصبر والحوار تقدماً كبيراً بدعم ومساندة الأشقاء في إفريقيا والعالم العربي حتى تحقق الرفع الجزئي لهذه المقاطعة".

وأعرب عن أمله أن يتم الرفع النهائي للمقاطعة في الشهر المقبل للتخلص النهائي من آثارها لتنطلق بلادنا في الانفتاح على علاقات دولية قوامها التعاون والندية والاحترام المتبادل.

وأوضح أن المؤتمر يستمع إلى رأي الخبراء حول قضية التغير المناخي لاتخاذ القرارات الصائبة لدعم الجهود المشتركة للدول في مكافحة الآثار الوخيمة للتغير المناخي.

وقال إن خطط التكامل الناجح تتطلب درجة عالية من النجاح والثقة بين الشركاء والانسجام بين السياسات الوطنية للدول في مجال أولويات التنمية، مشيراً إلى سعي البرلمانات لدعم جهود الأجهزة التنفيذية بدول الإقليم لتعزيز استراتيجيات التنمية وتنسيق السياسات الاجتماعية والتكنولوجية والعلمية وتعزيز القدرة على جذب الاستثمار الأجنبي والتنسيق بين السياسات المتعلقة بالتجارة والجمارك والنقل والاتصالات والزراعة والموارد الطبيعية وتطوير وتحسين البنى التحتية في مجالات الاتصالات والنقل والطاقة في المنطقة.

ودعا إلى أن يكون المؤتمر نقطة تحول في مسيرة الاتحاد وتعزيز دوره ليكون مبادرا فيها من خلال التنسيق الجيد والمحكم مع منظمة الإيقاد الحكومية.

(سونا)

  • شاركنا برأيك
  • عداد الزوار

ما رأيك فى موقعنا الجديد

ممتاز - 0%
جيد جدا - 0%
متوسط - 0%
ضعيف - 0%

التصويت الكلى: 0
The voting for this poll has ended on: 10 آذار 2015 - 08:22
121778
اليوماليوم266
الأمسالأمس632
هذا الاسبوعهذا الاسبوع266
هذا الشهرهذا الشهر6658
الجميعالجميع121778
الأعلى زيارة 12-05-2017 : 696
UNKNOWN
المتواجدون حالياً 0
الزوار 95
المسجلين 3
Registered Today 0
المتواجدون حالياً
-

This page uses the IP-to-Country Database provided by WebHosting.Info (http://www.webhosting.info), available from http://ip-to-country.webhosting.info

الإذاعات و القنوات

الإذاعات و القنوات


  
الـــصحــف

جديد الفيديو

مواقع ذات صلة

أخبار انتخابات السودان 2015

تواصل معنا

إشترك فى النشرة الالكترونية